أخبار عاجلة
طبيب صعيدي في السودان
طبيب صعيدي في السودان

صعيدي في السودان.. طبيب رفض العودة لمصر من أجل إنقاذ المرضي: يعالج المصابين

على الرغم من تواجده في دولة السودان لعملا خاصا، حيث كان يجهز لإقامة مؤتمر خاص بالسياحة العلاجية، إلا انه بعد أن تمكن من إنهاء التجهيزات، رفض العودة من جديد لمصر، بعد إندلاع الأزمة السودانية، في موقف يدل على شهامة المصريين ووقوفهم بجانب أشقاؤهم العرب في أزماتهم.

هو الدكتور عبد العاطي المناعي، ابن مركز دشنا شمالي محافظة قنا، واستشارى المسالك البولية، الذي كان يشغل منصب مسؤول ملف السياحة العلاجية في وزارة الصحية منذ 5 سنوات، وقدم استقالته ليتولي بعدها رئاسة مجلس أمناء المؤسسة المصرية للسياحة العلاجية وكذا رئاسة مجلس أمناء المؤسسة الأفروآسيوية للسياحة العلاجية والاستشفاء البيئي.

طبيب المسالك البولية، الذي يتردد على زيارة دولة السودان منذ سنوات، وله عيادته الخاصة في العاصمة السودانية – الخرطوم – لم يخاف من الأزمة التي أندلعت منذ أيام قليلة، مقررًا الإستمرار في الدولة السودانية من أجل علاج المرضي وانقاذ المرضي والمصابين، خاصًة مع خروج عدة مستشفيات سودانية من الخدمة خلال الفترة الماضية.

المناعب، ابن مركز دشنا جنوب مصر، حرص على تقديم الخدمات الطبية للمرضى مجانًا من خلال عيادته أو عن بعد عبر الهاتف، رافضًا ترك الشعب السوداني في محنته، قائلاً:”مصر والمصريين دائمًا في عون الشعوب العربية كاملة وهو ما تؤكد عليه الدولة المصرية وقيادتها الحكيمة دائمًا”.

ومن جانبه قال الدكتور عبدالعاطي المناعي، استشارى جراحة المسالك البولية، أنه يتواجد في دولة السودان منذ قرابة 3 شهور، حيث انه كان يقوم بالترتيب والتجهيز لمؤتمر للسياحة العلاجية، قائلاً:”كان مهيئ له تماما العودة لمصر بعد وصولي لدولة السودان بـ 10 أيام تقريبا”.

وأضاف المناعي في سياق تصريحات صحفية، أنه رفض العودة وذلك نظرًا لاحتياج الشعب السوداني له في تلك الأزمة، قائلاً:”أخترت البقاء في السودان وذلك لمساعدة الأهالي في محنتهم وتلك هي طبيعة الدولة المصرية شعبا وقيادة وحكومة منذ سنوات طويلة يساعدون أشقاؤهم العرب في أي محنة يتعرضون إليها”.

 

عن بتوقيت النجع

شاهد أيضاً

جامعة جنوب الوادي بقنا

دكاترة المستقبل سقطوا في الترم الأول بـ طب قنا.. تفاصيل رسوب أكثر من نصف دفعة البالطو الأبيض

كشفت مصادر مطلعة داخل جامعة جنوب الوادي بقنا، حقيقة رسوب أكثر من 50 في المائة …