يخوض المرشح عبدالباسط عبدالنبي جولة الإعادة في الانتخابات البرلمانية بدائرة نجع حمادي ودشنا والوقف، وسط حالة من الحراك السياسي والشعبي التي تشهدها الدائرة مع اقتراب موعد الحسم.
ويُعد عبدالباسط عبدالنبي من الأسماء التي تحظى بقبول واسع بين قطاعات مختلفة من أبناء الدائرة، حيث كوّن على مدار السنوات الماضية رصيدًا شعبيًا قائمًا على القرب من المواطنين والتواصل المباشر معهم، ما انعكس على حضوره في الشارع الانتخابي خلال المرحلة الأولى من التصويت.
ويرى متابعون للمشهد الانتخابي أن عبدالباسط عبدالنبي يعتمد في جولة الإعادة على سمعة طيبة وعلاقات ممتدة داخل قرى ومدن الدائرة، إلى جانب أسلوبه الهادئ في العمل العام، والذي يقوم على التفاهم وتغليب المصلحة العامة بعيدًا عن الاستقطاب أو الصراعات.
وأكد عدد من المواطنين أن المرشح يحظى بتقدير كبير بسبب بساطته وسهولة الوصول إليه، وحرصه على الاستماع لمشكلات الأهالي والسعي لحلول عملية لها، ما عزز من ثقة شريحة معتبرة من الناخبين فيه.
ومع اشتداد المنافسة في جولة الإعادة، تبقى الكتلة التصويتية التي يتمتع بها عبدالباسط عبدالنبي، إضافة إلى رصيد المحبة والقبول المجتمعي، من أبرز العوامل التي قد تحسم موقفه في هذه الجولة، خاصة في دائرة ذات ثقل انتخابي مثل نجع حمادي ودشنا والوقف.
وتترقب الدائرة خلال الأيام المقبلة تحركات المرشحين، في انتظار ما ستسفر عنه جولة الإعادة من نتائج تعكس اختيارات الناخبين وتوازنات الشارع السياسي.
بتوقيت النجع