تشهد دائرة نجع حمادي ودشنا والوقف حالة من الحراك السياسي مع اقتراب جولة الإعادة في الانتخابات البرلمانية المقررة خلال الشهر الجاري، حيث يبرز اسم عبدالباسط عبدالنبي كأحد المرشحين الذين فرضوا حضورهم بقوة في الشارع الانتخابي منذ انطلاق السباق.
واستطاع عبدالباسط عبدالنبي أن يحجز مقعده في جولة الإعادة بعد أداء انتخابي لافت في المرحلة الأولى، في دائرة تُعد من أصعب الدوائر على مستوى محافظة قنا، نظرًا لاتساعها الجغرافي وتنوعها القبلي والاجتماعي، إلى جانب شدة المنافسة بين المرشحين.
ويحظى عبدالباسط عبدالنبي بقبول وشعبية ملحوظة داخل قطاعات واسعة من أهالي الدائرة، خاصة في القرى والنجوع والمناطق ذات الكثافة السكانية، حيث يراه كثيرون مرشحًا قريبًا من الناس، حاضرًا بينهم، ويجيد التواصل المباشر مع مشكلاتهم وقضاياهم اليومية.
ويؤكد متابعون للمشهد الانتخابي أن اسم عبدالباسط يتردد بقوة داخل التجمعات الشعبية، وعلى ألسنة الناخبين، باعتباره أحد الوجوه التي استطاعت بناء علاقة ثقة مع المواطنين بعيدًا عن الشعارات، وهو ما انعكس على حجم الأصوات التي حصل عليها في الجولة الأولى.
ولا يقتصر حضور عبدالباسط عبدالنبي على الموسم الانتخابي فقط، بل يمتد إلى نشاط اجتماعي وإنساني معروف داخل الدائرة، ما جعله قريبًا من قطاعات مختلفة من الأهالي، خاصة الشباب والبسطاء، الذين يرون فيه مرشحًا يعبر عنهم وعن احتياجاتهم الحقيقية.
ويرى مؤيدوه أن وصوله إلى جولة الإعادة لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة تراكم ثقة شعبية وحضور مستمر، في ظل قناعة لدى كثيرين بضرورة وصول نواب قادرين على نقل صوت الشارع تحت قبة البرلمان.
ومع اقتراب جولة الإعادة، تزداد سخونة المنافسة داخل دائرة نجع حمادي ودشنا والوقف، حيث تمثل هذه الجولة اختبارًا حقيقيًا لحجم الثقل الشعبي الذي يتمتع به كل مرشح، وسط ترقب واسع من الأهالي لنتائج الحسم النهائي.
ويعوّل عبدالباسط عبدالنبي على دعم المواطنين الذين منحوه ثقتهم في الجولة الأولى، وعلى استمرار هذا الزخم الشعبي في جولة الإعادة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتفًا من أجل اختيار من يمثل الدائرة تمثيلًا حقيقيًا داخل البرلمان.
بتوقيت النجع