يواصل أيمن أبو ليلة تثبيت حضوره كأحد أبرز الوجوه المطروحة في المشهد الانتخابي بدائرة نجع حمادي ودشنا والوقف، مستندًا إلى رصيد واسع من الثقة والمحبة وشبكة اجتماعية قوية تمتد عبر قرى ومراكز الدائرة.
أبو ليلة، ابن قرية الغربي بهجورة بمدينة نجع حمادي، يمثل نموذجًا للشخصية القريبة من الناس، التي استطاعت خلال سنوات طويل أن تحجز لنفسها مكانًا معتبرًا في الوعي الشعبي، قبل أن تخوض غمار المنافسة الرسمية.
يعرف أبناء الدائرة أيمن أبو ليلة بشخصيته الهادئة وقدرته على احتواء المواقف المختلفة، وهو ما منحه قبولًا واسعًا بين فئات متعددة، من كبار العائلات وحتى الشباب.
يميل أغلب من يتعامل معه لوصفه بأنه “راجل محترم وسمعته طيبة”، وهي السمعة التي لعبت دورًا كبيرًا في صعود اسمه خلال الفترة الأخيرة.
لا يعتمد أبو ليلة على الظهور الموسمي، بل يمتلك رصيدًا شعبيًا متراكماً اكتسبه عبر سنوات من التواصل المباشر مع الناس وحضور المناسبات العامة والخاصة.
المحبة التي يحظى بها ابوليلة ليست محبة مصطنعة أو مرتبطة بالحملات فقط، بل نتجت عن علاقة طويلة بينه وبين الأهالي، ما جعله من الأسماء “المحبوبة” في الشارع.
بعيدًا عن المناصب أو المسميات، عمل أيمن أبو ليلة خلال السنوات الماضية على مساعدة الأهالي في العديد من الملفات الاجتماعية والإنسانية، ما جعله يُعرف بأنه صاحب مواقف إيجابية في الوقوف مع الناس وقت الشدة.
هذه المواقف، الصغيرة في ظاهرها والكبيرة في تأثيرها، خلقت له رصيدًا خدميًا يحترمه الجميع، وأصبح جزءًا من صورته العامة داخل الدائرة.
تقدّم قرى ومراكز نجع حمادي ودشنا والوقف مشهدًا انتخابيًا يعتمد بشكل كبير على العلاقات الإنسانية والروابط الاجتماعية، وهنا يبرز أبو ليلة بوضوح.
فهو حاضر في أفراح الناس وعزائهم، قريب من مشكلاتهم، ومتفاعل مع احتياجاتهم اليومية، دون تكلف أو مبالغة، ما يجعله قريبًا من مختلف الشرائح.
ومع بدء الحراك استعدادًا للانتخابات، يظهر اسم أيمن أبو ليلة ضمن الأسماء التي تستحوذ على متابعة حقيقية من الأهالي، سواء عبر اللقاءات المباشرة أو عبر التفاعل على مواقع التواصل المحلي.
يمتلك قاعدة دعم قوية، وتزداد شعبيته مع كل جولة ميدانية، ما يجعله من الشخصيات ذات الوزن الانتخابي في دائرة تُعد من أكثر الدوائر تنافسًا في محافظة قنا.
بتوقيت النجع