أخبار عاجلة
المرشح محمد كمال موسى
المرشح محمد كمال موسى

محمد كمال موسى.. خبرة برلمانية ورصيد خَدمي يعيد تشكيل دائرة نجع حمادي ودشنا والوقف

يخوض محمد كمال موسى انتخابات مجلس النواب بدائرة نجع حمادي ودشنا والوقف مستندًا إلى مسيرة ممتدة من العمل العام، وتجربة برلمانية اكتسب خلالها ثقة قطاع واسع من أبناء شمال محافظة قنا.

فقد برز اسمه بقوة منذ فوزه في انتخابات مجلس الشيوخ عام 2020، بعد أن حصل على 123 ألف صوت، وهو من أعلى الأصوات التي حصدها مرشح في تلك الدورة، وبفارق بلغ 20 ألف صوت عن أقرب منافسيه، ليؤكد حضوره السياسي ويستعيد مكانته بعد تجربته السابقة في انتخابات 2015، حين وصل إلى الإعادة وخسر بفارق لم يتجاوز 300 صوت.

وينتمي موسى إلى عائلة لها حضور سياسي طويل في المنطقة، فوالده النائب الراحل كمال موسى كان من أبرز الشخصيات البرلمانية في شمال قنا، وارتبط اسمه بعشرات المشروعات الخدمية التي غيّرت وجه قرى أبومناع بحري ونجع سعيد خلال سنوات عمله، وهو ما شكّل قاعدة اجتماعية وسياسية متماسكة ساعدت في تعزيز حضور نجله محمد داخل الدائرة، إلى جانب مسيرته الخاصة في العمل العام.

ويشغل محمد كمال موسى عددًا من المناصب، من بينها عضوية مجلس إدارة المعهد العالي للخدمة الاجتماعية، ورئاسة مجلس إدارة اتحاد التايكوندو بمحافظة قنا، وهو ما وضعه على تواصل مباشر مع شرائح الشباب والطلاب والمهتمين بالأنشطة الرياضية والتعليمية.

وخلال دورة مجلس الشيوخ 2020، برز دوره بشكل واضح في دعم قطاعات التعليم والصحة والخدمات، حيث نجح في الحصول على موافقات لإنشاء مدرسة لغات على مساحة 25 قيراطًا في منطقة العبادة، إلى جانب الموافقة الرسمية على إنشاء مدرسة ابتدائية بمنطقة العوابد بقرية أبومناع بحري، وكذلك إنشاء مدرسة WE للتكنولوجيا التطبيقية بمحافظة قنا، وهي من المدارس الحديثة التي ترتبط مباشرة بسوق العمل وتُعد من أهم الإضافات التعليمية في المحافظة.

وفي المجال الصحي، قدّم موسى العديد من الطلبات العاجلة للجهات التنفيذية، وتمكن من الحصول على موافقة إنشاء مبنى جديد للطوارئ والعيادات الخارجية على مساحة 3200 متر، كما تقدّم بعدد كبير من الطلبات لرئيس مجلس الوزراء للإسراع في الانتهاء من مشروعات مستشفيات دشنا ونجع حمادي وأبوتشت، وهي ملفات ظلت سنوات في انتظار التحرك؛ وساهم كذلك في دعم الوحدات الصحية بمجموعة من كراسي الأسنان، ضمن خطة لتحسين الخدمات العلاجية في قرى المحافظة.

وشهدت فترته تعاونًا مشتركًا مع عدد من نواب قنا في بعض الملفات، من بينها تسليم أربعة أسِرّة متحركة تعمل بالريموت لمستشفى قنا العام ومستشفى الحميات، إضافة إلى تركيب جهاز قسطرة جديد في مستشفى التأمين الصحي، وهو ما ساهم في تقليل الضغط على المستشفيات المركزية وتخفيف معاناة المرضى الذين كانوا يُحوّلون إلى المحافظات المجاورة.

أما الإرث البرلماني لوالده، النائب الراحل كمال موسى، فظل حاضرًا بقوة في الوعي الجمعي لأهالي المنطقة، فقد كان صاحب بصمة تعليمية واضحة تمثلت في إنشاء مدرسة الزراعة بنجع سعيد على مساحة 40 فدانًا، وإنشاء مدرسة الصنايع بنين وبنات بقرية أبومناع بحري، ومدرسة الثانوي بنين، والمدرسة الإعدادية بنين بالقرية نفسها، إلى جانب إنشاء مبنى الوحدة المحلية وإدارة الأوقاف بأبومناع بحري؛ هذه المشروعات التي حالت المنطقة من مفهوم القرية التقليدية إلى مركز خدمي وتعليمي يخدم عشرات القرى والعزب المحيطة.

وبين إرث والده ورصيده الشخصي من الإنجازات، يدخل محمد كمال موسى انتخابات 2025 بثقة واسعة وحضور ملموس على الأرض، معتمدًا على ما أنجزه خلال السنوات الماضية وما يطمح لتحقيقه في الدورة الجديدة، في دائرة تُعد من أكثر دوائر شمال قنا تعقيدًا وتنوعًا في التركيبة السكانية والاهتمامات الانتخابية.

عن بتوقيت النجع

شاهد أيضاً

السجن

السجن المشدد 10 سنوات لعاطل حاول الاعتداء على صغيرة في قنا

قضت محكمة جنايات قنا برئاسة المستشار إسلام محمد حمزة وعضوية المستشارين أحمد محفوظ عبد اللطيف …