العمل تبدأ اختبارات المتقدمين من أبناء قنا لشغل وظائف بمشروع محطة الضبعة النووية.. قبول 240 متقدمًا في اليوم الأول

تواصل وزارة العمل جهودها لتوفير فرص عمل حقيقية ولائقة للشباب، وتأهيل كوادر مصرية مدربة قادرة على تلبية احتياجات المشروعات القومية والاستثمارية الكبرى، تنفيذًا لتوجيهات وزير العمل حسن رداد، بالتوسع في منظومة التدريب والتشغيل وربط مهارات الشباب باحتياجات سوق العمل.

وفي هذا الإطار، تابع محمد علي، مدير مديرية العمل بمحافظة قنا، سير أعمال اليوم الأول لاختبارات المتقدمين لشغل فرص العمل التي أعلنت عنها شركة تريست روسيم الروسية للعمل بمشروع محطة الضبعة للطاقة النووية، وذلك بمقر مركز التدريب المهني بقفط، وبالتنسيق مع الجهات المعنية.

وتفقد مدير مديرية العمل لجان الاختبارات، واطمأن على انتظام أعمال التقييم، وتوفير الأجواء المناسبة للمتقدمين، إلى جانب الالتزام بالضوابط والإجراءات المنظمة للاختبارات، بما يضمن تحقيق الشفافية وتكافؤ الفرص واختيار العناصر المؤهلة وفقًا لمتطلبات الوظائف المتاحة.

وشهد اليوم الأول إقبالًا كبيرًا من شباب محافظة قنا، حيث بلغ إجمالي عدد المتقدمين 298 متقدمًا، اجتاز الاختبارات وقُبل منهم 240 متقدمًا، في مؤشر على الإقبال المتزايد من الشباب على فرص العمل المرتبطة بالمشروعات القومية الكبرى.

وتشمل فرص العمل المطروحة عددًا من التخصصات الفنية والمهنية التي يحتاجها المشروع، من بينها اللحام، والنقاشة، وأعمال المحارة، والحدادة المسلحة، وفنيّو التركيبات، والفورمجية، والعمال المساعدون، بما يتناسب مع طبيعة الأعمال واحتياجات مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية.

ومن المقرر استمرار أعمال الاختبارات والتقييم بمركز التدريب المهني بقفط، لاستكمال إجراءات اختيار المتقدمين وفقًا للمعايير المحددة واحتياجات فرص العمل المتاحة، في إطار خطة وزارة العمل لإعداد وتوفير عمالة مصرية ماهرة ومدربة للمشاركة في تنفيذ المشروعات القومية.

وأكدت وزارة العمل أن هذه الجهود تأتي ضمن توجه الدولة نحو دعم الشباب وتوفير فرص عمل لائقة، مع التركيز على التدريب المهني ورفع كفاءة العمالة المصرية، بما يعزز قدرتها على المنافسة ويفتح أمامها مسارات مهنية جديدة داخل المشروعات الكبرى.

وكان وزير العمل حسن رداد قد أجرى زيارة إلى مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية خلال الأيام الماضية، والتقى قيادات المشروع، في إطار حرص الوزارة على التواصل الميداني مع مواقع العمل والإنتاج والمشروعات القومية والاستثمارية، والتعرف على احتياجاتها من العمالة، وتعزيز التعاون في مجالي التدريب والتشغيل، بما يسهم في توفير كوادر مصرية مؤهلة ومدربة.

اخبار ذات صلة