• رئيس مجلسي الإدارة والتحرير: إسلام نبيل
  • رئيس التحرير التنفيذي: محمود عبد العال
  • مدير التحرير: أيمن الوكيل
أخبار عاجلة
سماء الفن
سماء الفن

تدعمه العائلة ويحركه طموحه.. “إسلام” ابن نجع حمادي نجم يبزغ في سماء الفن

تعلقت حبائل قلبه بالقاهرة فسحب أقدامه وذهب إليها يحمل داخل روحه وديعة النجاح والأمل يتجدد في وجدانه كل يوم، لم تشغله متاعب العيش في هذه المدينة الواسعة المزدحمة بعيداً عن دفء الهدوء والسكينة في وطنه الصغير قنا، لكن رغبته في صناعة ذاته وتحقيق كيانه كانت الدافع الأول أمامه للمغامرة، ليخرج من عالم الساحرة المستديرة إلى فضاء الأغاني ويبقى إسلام سيف، 30 عاماً، نجم صعيدي قادم يسبح في  سماء الفن.

شق إسلام، طريقه في مشواره الفني منذ خمس سنوات، وقتها قرر أن ينمي موهبته التي ولدت معه منذ الطفولة ويحاول أن يعيد لها بريق الازدهار، وكانت مسارح المدراس وحفلاتها الغنائية تلك من حملت موهبته إلى النور ونجح في حصد الكثير من الجوائز تقديراً لموهبته الغنائية.

انتقل إسلام، إلى واحة المبدعين في مصر وهي دار الأوبرا المصرية يغني في رحابها وقد شارك بالغناء في العديد من الحفلات التي كان ضمنها احتفال ذكرى ميلاد أم كلثوم وكذلك عبدالحليم حافظ وبليغ حمدي ومحمد فوزي، ومناسبات أخرى متعددة، كان صوته الرنان هو من أعطاه كل هذه الفرص التي لا يأخذها إلا المميزين.

إلى جانب أن إسلام صاحب صوت غنائي أصيل، فهو شاب متعدد المواهب فهو لاعب كرة قدم متميز ويعتبر نفسه إبن نادي الألومنيوم وهو أيضاً لاعب في نادي الجونة.

نشأ إسلام، في أسرة تعشق الطرب والغناء وهذا ما أعطاه الفرصة الكبيرة لتنمية مهاراته الذاتية، وجعله يحاول أن يصنع من نفسه فنان يكون على قدر من الثقة والقيمة التي وضعها أهله به، ويحكي عن أسرته قائلاً: “أهلي كانوا دايماً في ضهري وبيشجعوني علي طول وأخويا الكبير كان بيغني بردوا والبيت عندي سميعة و عندهم التذوق الفني”.

تأثر إسلام، بمدينة نجع حمادي، مسقط رأسه، التابعة لمحافظة قنا، حيث سنوات طفولته الأولى وذكرياته مع أصدقائه وأقاربه وتلك الأيام التي كان يتعلم فيها الغناء لأول مرة وهناك أول نبتة حب وبذرة تشجيع حقيقة له ودفعت به إلى حلم النجاح، ولم تقصر أسرته في تشجيعه على أي شيء قرر أن يفعله فكان موقف الأسرة من كرة القدم مثل موقفها من الغناء دائماً كانوا يلتفون خلف ظهره من أجل أن يروه ناجحاً.

يميل إسلام، إلى سماع كل ما هو جميل فبحسب نشأته في صعيد مصر حيث جمال الطبيعة وسحر الهدوء وشدو العصافير على الأشجار كل ذلك جعل روحه مهيأة إلى خروج موهبته الحقيقة إلى النور، لكن صوت أم كلثوم كان أكثر الأصوات التي تركت أثراً واضحاً في نفسه ينضم إليها جميع أصوات مطربي الزمن الجميل.

يرى إسلام، أن انتشار الفن الهابط تسبب في إنحدار التذوق الفني وعدم الإهتمام بالمواهب الحقيقة التي تستحق الدعم الفني والنفسي، وفي تقديره فإن السوشيال ميديا أصبحت هي العنصر الرئيسي المتحكم في انتشار المحتويات الفنية والتي يمكنها تصعيد ما لا يستحق أن يظهر واطفاء بريق القيم الفنية والمواهب الحقيقية، مما دفع بشركات الإنتاج أن تهتم بالمكسب الفني أكثر من اهتمامها بالمحتوى نفسه، وهذا يعني أن إذا ما كان صاحب الموهبة قادر على إنتاج أعماله على نفقته الشخصية فإن موهبته لن يراها أحد.

“أهم حاجة للمطرب إنه يكون عنده أذن موسيقية سليمة” بهذه الجملة عبر إسلام، عما قد يحتاج إليه كل مطرب ليكون فنان حقيقي أن يكون جاهزاً لسماع ألحان وأغاني مختلفة وكثيرة حتى يطور من موهبته، وهو ما اعتمد عليه في تطوير قدراته الفنية، بجانب تمرينات الصوت والتنفس الصحيح وهو مهم جداً لأي شخص يستخدم صوته.

لم يكتف إسلام، بالغناء على مسارح دار الأوبرا المصرية، فقرر أن يصنع لنفسه رصيد فني خاص وطرح أغنية من ألحانه تحت عنوان ” بعلم حجر ” حققت هذه الأغنية نجاحا كبيرا مما دفع بعض الشعراء والملحنين بعرض  أعمالهم عليه لكنه يريد أن يقدم شيئا جديدا يناسب الجمهور ويجعله في موطن تقدير واحترام من قبله.

كتبت: شيماء اليوسف

موضوعات متعلقة :

إصابة مدير مباحث قنا في مطاردة لعناصر إجرامية شديدة الخطورة

مصرع عنصر اجرامي وإصابة وضبط آخرين في مداهمة لمنطقة المساكن بقنا

ضبط موظف بصحة نجع حمادي بتهمة اختلاس مليون جنيه

كلاكيت خامس مرة.. العثور على جثة طفل رضيع مجهول الهوية بجوار شريط السكة الحديد في قنا

بعد دقائق من الحادث.. القبض على قاتل والده بضربة شومة في قنا

افتكره عمه.. مصرع مزارع على يد نجله بـ«ضربة شومة» في قنا (التفاصيل)

لمروره بضائقة مالية.. شاب يشعل في جسده النار بقنا: عليا ديون

تغيبت عن منزلها منذ أيام.. العثور على جثة ربة منزل غارقة داخل ترعة في نجع حمادي

عن بتوقيت النجع

شاهد أيضاً

طالبة الفنون الجميلة

بتعمل من الفسيخ شربات.. طالبة الفنون الجميلة في قنا تبدع في صناعة المشغولات اليدوية

على الرغم من كونها تبلغ من العمر 23 عامًا، إلا أن ابنة مدينة قوص جنوبي …