• رئيس مجلسي الإدارة والتحرير: إسلام نبيل
  • رئيس التحرير التنفيذي: محمود عبد العال
  • مدير التحرير: محمد رفعت
أخبار عاجلة
الشيخ الزليتني عالم من قنا
الشيخ الزليتني عالم من قنا

حفظ القرآن في طفولته وسافر للخارج لنشر الدعوة ونعاه الأزهر الشريف.. قصة الشيخ الزليتني العالم المتعبد

فرشوط: فاطمة محمود

مر ما يقرب من عامين على رحيل، الشيخ محمد محمد مسعود عبد الرحمن الزليتني، ابن مدينة فرشوط شمالي محافظة قنا، والذي يعتبر أحد كبار علماء الصعيد، الذي وهب حياته للعلم والدعوة إلى الله.

الزليتني صاحب الكلمة المسموعة من الجميع، والقطب الصوفي الكبير، الذي فقدته محافظة قنا، في الرابع من شهر يوليو بعام 2020، ليفقد العالم الإسلامي، صاحب الابتسامة الطيبه والأخلاق السمحة، الذي ساهم بإخلاص في تأدية رسالة الدعوة الوسطية، ليطلق عليه الجميع “العالم المتعبد”.

الشيخ محمد مسعود الزليتنى، الذي نعاه الازهر الشريف في بيانًا رسميًا بعد وفاته، والذي شيعه الألاف من أهالي محافظة قنا، وخرج النساء والرجال خلال تشييع جثمانه، ولد في 15 مايو 1937، بمدينة فرشوط، والذي اتجه مبكرًا إلى حفظ آيات الله البينات في سن صغير، على يد فضيلة الشيخ حسن محمود محسب، ليلتحق في عام 1959 بمعهد قنا الأزهري، بالمرحلة الابتدائية والاعدادية، ثم الثانوية الأزهرية بنفس المعهد.

بعد تخرجه من الثانوية التحق الزليتني بكلية أصول الدين في جامعة الأزهر بالدراسة في عام 1961، بقسم العقيدة والفلسفة بالكلية، ليتخرج منها في عام 1965، ويحصل على درجة الإجازة العالية.

عمل الزليتني معلمًا بمعهد بنين فرشوط الأزهري ومقره جامع همام، وقت أن كان طالبًا بكلية أصول الدين، وعقب تخرجه عين أماما وخطيبًا ومدرسًا بوزارة الاوقاف المصرية، بمسجد الطممة بدير مواس بمحافظة المنيا وبعدها بأشهر قليله، نقل إلى مسجد الشيخ مياس بمركز أبو تشت بمحافظة قنا، ثم إلى مسجد السيدة حميدة بمركز نجع حمادي بقنا، ثم المسجد العتيق بفرشوط.

عمل الشيخ الزليتنى بمسجد السيد عبدالرحيم القنائي لمدة 6 سنوات، نال فيها استحسان ومحبة الكثير من أبناء قنا، حارب خلالها الفكر المتطرف وأبدع فى نشر الفكر المعتدل والحديث عن سماحة الإسلام.

تدرج الزليتني بعدها في العمل بوزارة الأوقاف من إمام إلى مفتش، وبعدها انتدب إلى مدينة الألومنيوم بنجع حمادي، ليسافر بعد فترة إلى دولة الكويت للعمل إماما وخطيبا عن طريق التعاقد الشخصي، ومكث بالكويت 4 سنوات، ثم عاد إلى مصر في عام 1987، ليتسلم العمل إماما وخطيبا بمسجد سيدي عبد الرحيم القنائي، ومكث به 6 سنوات ونصف تقريبا.

لم يمكث طويلًا في مصر، ليتوجه إلى دولة الإمارات العربية بإمارة دبي في نهاية عام 1993 عن طريق التعاقد الشخصي، وعين بدائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدبي تحت مسمى واعظ، ليشغل فيها منصب رئيس شعبة المسلمين الجدد، والتي كانت مهمته التوعية الإسلامية لغير المسلمين الذين يرغبون في الإسلام ودعوتهم إليه بالحسنى وتلقين الشهادة لمن رغب في الإسلام ورعايته اجتماعيا وأدبيا.

الزليتني تمكن خلال فترة بقائه في الإمارات وطول 3 أعوام، أن يلقن الشهادة لأكثر من ألفي شخص دخلوا الإسلام طواعية، من أكثر من 35 دولة إفريقية وآسيوية وأوروبية وأمريكية، ليتم تعيينه بعد ذلك عضوًا في لجنة الفتوى الكبرى، التي تصدق على الفتاوى التي تصدر من لجنة الفتوى بدائرة الأوقاف بدبي.

كان للشيخ الزليتني أحاديث بالإذاعة في دبي، تذاع عقب صلاة العشاء، بالإضافة إلى برنامج إذاعي أسبوعيًا مع بعض الشيوخ والأساتذة الجامعيين “فاسألوا أهل الذكر”، وبرنامجا تلفزيوني أسبوعي تحت عنوان “إفتاء على الهواء”، يتلقى فيه الأسئلة من الجمهور من كل بلدان العالم ويقوم بالرد عليها.

عاد الشيخ من دولة الامارات في عام 2002، تفرغ بعدها للعمل الدعوي والاجتماعي، حيث شغل منصب رئيس الجمعية الخيرية الاسلامية، ومعه مجموعة من الشيوخ الافاضل ووجهاء البلدة، ووقتها قامت الجمعية الخيرية الاسلامية بإنشاء مبنى مركز شرطة فرشوط بتعاون أهل البلدة، كما أنشأوا المعهد الديني الأزهري للفتيات بمساعدة الشيخ رشدي شاكر الهمامي، كما شغل منصب مدير مركز شباب فرشوط لفترة زمنية.

عن بتوقيت النجع

شاهد أيضاً

إرث المحبة.. راعي كنيسة يتبرع لبناء معهد أزهري للفتيات ومجمع خيري بفرشوط

تأكيدا لروح المحبة والسلام والترابط بين المسلمين المسيحيين في محافظة قنا بل وجميع محافظات الجمهورية …