«قيد الدراسة منذ فترة».. الصحة توضح موقف تشغيل مركز الأم والطفل بالحلفاية بحري بنجع حمادي
أكدت الإدارة الصحية بمدينة نجع حمادي أن مطالب أهالي الحلفاية بحري بشأن تشغيل المستشفى محل تقدير واهتمام، مشيرة إلى أن ملف التشغيل قيد الدراسة منذ فترة بهدف تحديد الآلية المناسبة التي تحقق الاستفادة القصوى من المبنى والإمكانات المتاحة به.
وأوضحت الإدارة، في ردها على مطالبات الأهالي، أن المبنى المشار إليه هو في الأصل المركز المتميز للأم والطفل بالحلفاية بحري وليس مستشفى تكامل، لافتة إلى أن نظام مستشفيات التكامل تم إيقاف العمل به على مستوى الجمهورية منذ عام 2002.
وأضافت أن التجهيزات الطبية التي كانت موجودة بالمبنى جرى الاستفادة منها في دعم وتشغيل أقسام العناية المركزة والحضانات بمستشفى نجع حمادي العام خلال أعمال التطوير، وذلك حفاظًا على المال العام وتحقيقًا للصالح العام في تقديم الخدمات الصحية للمواطنين.
وأشارت الإدارة الصحية إلى أن وحدة الحلفاية بحري تعمل حاليًا كوحدة صحية مركزية على مدار 24 ساعة يوميًا، وتقدم خدمات الرعاية الأساسية المختلفة، ومنها التطعيمات، وطب الأسرة، وعيادات الأسنان، وتنظيم الأسرة، وجميع المبادرات الرئاسية للصحة العامة، بالإضافة إلى صرف ألبان الأطفال المدعمة.
كما أوضحت أنه تم اعتماد الوحدة كمركز لعلاج حالات عقر الحيوان بالمنطقة، مع توفير مصل التيتانوس ومصل عقر الحيوان وفق بروتوكولات وزارة الصحة والسكان.
وفيما يتعلق بمطالب توفير مصل الثعبان والعقرب، أكدت الإدارة أن بروتوكولات الطب الوقائي تقضي بعدم توفير هذه الأمصال إلا بالمستشفيات العامة والمركزية، نظرًا لحاجة المرضى إلى المتابعة الطبية الدقيقة بعد تلقي المصل تحسبًا لأي مضاعفات أو تفاعلات تحسسية محتملة.
واختتمت الإدارة الصحية بيانها بالتأكيد على أنها لا تغفل احتياجات المواطنين للخدمات الطبية، وأن الإجراءات اللازمة ما زالت جارية لدراسة أفضل سبل الاستفادة من المبنى والإمكانات المتاحة به وفقًا لخطة وزارة الصحة، داعية المواطنين إلى التواصل المباشر مع الإدارة الصحية لتقديم أي شكاوى أو مقترحات من شأنها تطوير الخدمات الصحية بالمنطقة.