من قفط إلى نجع حمادي.. من هو الدكتور محمد الزقيم مدير الإدارة التعليمية الجديد؟
تفتح إدارة نجع حمادي التعليمية صفحة جديدة في مسيرتها، مع تكليف الدكتور محمد يوسف أحمد الزقيم مديرًا عامًا للإدارة، في خطوة تأتي امتدادًا لمسيرة مهنية طويلة داخل منظومة التربية والتعليم بمحافظة قنا، تنقل خلالها بين العمل بالتدريس والتوجيه والإدارة والتخطيط، قبل أن يصل إلى موقعه الجديد.
ولا يمثل انتقال الزقيم إلى نجع حمادي بداية تجربة إدارية، إذ سبق له تولي مسؤولية إدارة دشنا التعليمية، وهو ما منحه خبرة مباشرة في إدارة إحدى الإدارات التعليمية بالمحافظة والتعامل مع ملفات المدارس والمعلمين والطلاب وأولياء الأمور.
ولد الدكتور محمد يوسف أحمد الزقيم في 1 يناير 1973، وبدأ حياته المهنية داخل ميدان التربية والتعليم معلمًا بمدرسة الزهراء الإعدادية بنات بإدارة قفط التعليمية، مسقط رأسه، لتبدأ من هناك رحلة مهنية امتدت لسنوات داخل مؤسسات التعليم بمحافظة قنا.
انتقل بعدها للعمل مدرسًا بالمرحلة الثانوية في مدرسة البراهمة الثانوية المشتركة، قبل أن تتوسع خبرته الأكاديمية بالعمل مدرسًا لمادتي الفيزياء والكيمياء بمدرسة اللغات بقنا.
ومع مرور الوقت، انتقل الزقيم من التدريس إلى مجال التوجيه، فتولى العمل موجهًا بمدارس اللغات بقنا، ثم شغل منصب موجه عام مدارس اللغات بقنا، ليجمع بين الخبرة داخل الفصل والخبرة في متابعة العملية التعليمية وتقييم الأداء وتقديم الدعم الفني للمعلمين.
شكل الانتقال إلى العمل الإداري مرحلة جديدة في مسيرة الزقيم، حيث تولى منصب وكيل إدارة دشنا التعليمية، قبل أن يتولى لاحقًا مسؤولية مدير عام إدارة دشنا التعليمية.
وخلال فترة توليه إدارة دشنا، ظهر اسمه في عدد من الفعاليات والأنشطة التعليمية، من بينها مشاركته في تكريم الطلاب المتفوقين علميًا والمتميزين في الأنشطة، حيث تحدث وقتها عن أهمية دعم الطلاب أصحاب المواهب والتميز وتشجيعهم على مواصلة التفوق.
كما شهدت فترة إدارته لدشنا مشاركة الإدارة في فعاليات تعليمية خارج المحافظة، من بينها معرض القاهرة الدولي السادس للابتكار عام 2019، بمشاركة بحث لطالبة من مدرسة دشنا الثانوية، في مؤشر على اهتمام الإدارة وقتها بدعم الأنشطة العلمية والابتكارية للطلاب.
ومن أبرز المحطات التي ارتبطت بتجربة محمد الزقيم مديرًا لإدارة دشنا التعليمية، حصول الإدارة على كأس التميز من مديرية التربية والتعليم بقنا خلال الانتخابات الرئاسية عام 2018، بعدما جرى تقييم أداء الإدارات التعليمية خلال تلك الفترة.
وتسلم الزقيم كأس التميز نيابة عن العاملين بالإدارة، تقديرًا لما وصفته مديرية التربية والتعليم وقتها بالجهود المبذولة والأداء المتميز، كما حصلت إحدى مدارس الإدارة على جائزة ضمن المدارس المتميزة خلال الانتخابات.
هذه المحطة تكشف جانبًا من الخبرة الإدارية التي اكتسبها الزقيم خلال وجوده على رأس إدارة دشنا، قبل انتقاله لاحقًا إلى العمل داخل ديوان مديرية التربية والتعليم بقنا.
بعد سنوات من العمل الميداني والإداري، انتقل الدكتور محمد الزقيم إلى إدارة التخطيط الاستراتيجي بمديرية التربية والتعليم بقنا، وهي مرحلة مختلفة في طبيعة العمل، تتيح الانتقال من إدارة الملفات اليومية داخل إدارة تعليمية إلى المشاركة في أعمال التخطيط ورسم ومتابعة مسارات التطوير على مستوى المديرية.
وبذلك أصبحت خبرته تجمع بين ثلاثة مسارات رئيسية: التدريس والتخصص، والتوجيه الفني، والإدارة والتخطيط، وهي خبرات تتقاطع جميعها مع طبيعة المسؤوليات التي تنتظره في إدارة نجع حمادي التعليمية.
ويأتي تكليف الدكتور محمد يوسف أحمد الزقيم مديرًا عامًا لإدارة نجع حمادي التعليمية ليضع أمامه مسؤولية جديدة في إدارة تضم عددًا كبيرًا من المدارس والمعلمين والطلاب، وتتطلب متابعة مستمرة للانضباط المدرسي، ومستوى الأداء، والأنشطة التعليمية، واحتياجات المدارس، إلى جانب التواصل مع مختلف أطراف العملية التعليمية.
وتكتسب التجربة السابقة للزقيم في إدارة دشنا أهمية خاصة في هذه المرحلة، باعتبارها تجربة سابقة في قيادة إدارة تعليمية على أرض الواقع، بينما تضيف خبرته في التخطيط الاستراتيجي بعدًا آخر إلى مسيرته المهنية.
ومن الفصل الدراسي في قفط، إلى مدارس اللغات والتوجيه، ثم وكيلًا ومديرًا عامًا لإدارة دشنا، وصولًا إلى التخطيط الاستراتيجي بمديرية قنا، يختتم الدكتور محمد الزقيم إحدى مراحل مسيرته بانتقاله إلى إدارة نجع حمادي التعليمية، لتبدأ أمامه مرحلة جديدة سيكون عنوانها الأبرز تحويل سنوات الخبرة المتراكمة إلى أداء ملموس داخل مدارس الإدارة.