“إزرع شجرة”.. حملة تشجير وندوة بيئية لتعزيز الوعي المجتمعي في دشنا
نظم جهاز شؤون البيئة بقنا، ندوة توعوية وحملة تشجير، بقرية فاو بحري بمركز دشنا، ضمن الجهود المشتركة لنشر الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية بقرى محافظة قنا في إطار أنشطة أسقفية الخدمات الاجتماعية، وحملة “بالشراكة هنكمل بعض”، تحت رعاية اللواء دكتور مصطفى الببلاوي محافظ قنا.
حاضر في الندوة الدكتور أسعد محمد، رئيس قسم التوعية والإعلام البيئي بجهاز شؤون البيئة، فيما أدارت فعالياتها نرمين يوحنا، ومارينا نافع منسق أسقفية الخدمات، وبحضور عدد من رجال وشباب القرية.
وتناول محمد، خلال الندوة أهمية التشجير باعتباره أحد أهم الأدوات الطبيعية لمواجهة التغيرات المناخية وتحسين جودة الهواء وزيادة الرقعة الخضراء والحفاظ على التنوع الحيوي، مؤكدًا أن حماية البيئة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود جميع فئات المجتمع.
كما استعرض الدور الحيوي للأشجار في دعم التوازن البيئي وتحسين جودة الحياة، إلى جانب تعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، مقدماً شرحًا عمليًا وتفصيليًا حول الأساليب الصحيحة لزراعة الأشجار والعناية بها، موضحًا أهم الممارسات الواجب اتباعها لضمان نجاح عمليات التشجير وتحقيق أعلى معدلات النمو والاستفادة البيئية والاقتصادية من الأشجار المزروعة.
وعقب الندوة، تم تنفيذ حملة تشجير بمحيط المركز، حيث جرى زراعة 75 شتلة من الأشجار المثمرة شملت الليمون والبرتقال اليوسفي والزيتون والمانجو، بمشاركة الحضور، في خطوة تستهدف تعزيز المساحات الخضراء ونشر ثقافة التشجير وتشجيع أفراد المجتمع على المساهمة الفاعلة في الحفاظ على البيئة.
ومن جانبها، أكدت نرمين يوحنا، أن هذه الفعالية تأتي ضمن برنامج متكامل تنفذه أسقفية الخدمات العامة والاجتماعية بالتعاون مع الإدارة العامة للجمعيات الأهلية بجهاز شئون البيئة، بهدف رفع الوعي البيئي لدى المواطنين، وتعزيز دور المؤسسات والأفراد في دعم قضايا التنمية المستدامة وتحقيق التنمية البيئية والمجتمعية المنشودة.
وتأتي هذه الفعالية في إطار استمرار الجهود التوعوية والميدانية التي تنفذها الجهات الشريكة ضمن حملة “بالشراكة هنكمل بعض”، تأكيدًا لأهمية العمل الجماعي في مواجهة التحديات البيئية وترسيخ ثقافة الحفاظ على الموارد الطبيعية وتحسين البيئة المحلية.