أخبار عاجلة
أهالي ضحايا حادث الميكروباص ينتظرون خروج الجثامين
أهالي ضحايا حادث الميكروباص ينتظرون خروج الجثامين

وجوه رحلت في لحظة.. حكايات ضحايا حادث ترعة الشوينة بالجبلاو في قنا

وجعٌ وحزن وألم ضرب قرية الجبلاو بمدينة قنا، وحزن ثقيل يخيم على البيوت، بعد حادث انقلاب ميكروباص داخل ترعة الشوينة، حادث لم يكن مجرد خبر عابر أو أرقام في بيان رسمي، بل مأساة إنسانية كاملة، سقط فيها أبرياء خرجوا في مشوار يومي ولم يعودوا.

6 أرواح صعدت إلى السماء في لحظة واحدة، وخلفت وراءها قلوبًا مكسورة، وبيوتًا أطفئت أنوارها إلى الأبد؛ أحدهمت سائق والأخر مساعد رزقهما انتهى عند الترعة

خالد عبدالرازق ياسين (23 عامًا) – مدينة العمال؛ سائق شاب، خرج يبحث عن لقمة عيشه، لم يتخيل أن رحلته الأخيرة ستكون إلى الموت، فخبر رحيله كان صدمة لأسرته ولكل من عرف طيبته واجتهاده.

أدهم يحيى أحمد محمود (16 عامًا) – الجبلاو؛ تبّاع سائق، لم يكتمل حلمه بعد، كان في بداية طريق العمل، يساعد أسرته على مواجهة أعباء الحياة، لكنه رحل قبل أن يعرف طعم الاستقرار.

أم وطفلتها رحلة علاج انتهت بمأساة؛ هي صباح محمد أحمد جاد الله (49 عامًا)، زوجة عبدالباسط إبراهيم السيك العجمي، ربة منزل، أم أفنت عمرها بين أبنائها، كانت في طريق عودتها من عند الطبيب برفقة ابنتها، لكنها عادت إلى ربها محمولة على الأكفان.

رضوى عبدالباسط محمد إبراهيم السيك (11 عامًا)؛ طفلة بريئة، لم تعرف من الدنيا سوى بداياتها، خطفها الحادث قبل أن تحقق أي حلم، رحلت مع أمها في مشهد يقطع نياط القلوب.

أم وطفلها أيضًا كانت هي الفاجعة الأكبر؛ نعمة محمد محمد الأسمر (31 عامًا)؛ زوجة محمد عبدالوهاب خلاوي السيك العجمي؛ سيدة في مقتبل العمر، خرجت تستشير طبيب الأطفال بشأن نجلها، لكنها عادت جثة هامدة برفقة صغيرها.

أما حمزة محمد عبدالوهاب خلاوي (عامان ونصف)؛ فهو طفل لم يُمهله القدر، رحل قبل أن ينطق كلماته الأولى، تاركًا فراغًا لا يملؤه شيء؛ ليكتمل العدد 6 أرواح 6 حكايات ووجع واحد؛ 4 ضحايا من شارع واحد، ومن عائلة واحدة، والسائق ومساعده من الجبلاو ومقيمين بمدينة العمال.

عن بتوقيت النجع

شاهد أيضاً

مستشفى أبوتشت المركزي

تشغيل قسم جراحة الأطفال بمستشفى أبوتشت المركزي وإجراء أول عملية ناجحة

أعلنت مديرية الشؤون الصحية بقنا، برئاسة الدكتور أحمد محمود صادق، وكيل وزارة الصحة، عن نجاح …