الأستاذ رشدي الرشيدي

«أنا وفهمي عمر مروحين في رمضان».. رحيل رشدي الرشيدي يُخيّم بالحزن على الشاورية بنجع حمادي

0

خيم الحزن على أهالي قرية الشاورية بمركز نجع حمادي شمالي محافظة قنا، عقب وفاة الأستاذ رشدي محمد مصطفى الرشيدي، أحد كبار رجال التربية والتعليم، بعد رحلة طويلة مع المرض، عُرف خلالها بالصبر والرضا وحسن الخلق.

الفقيد كان يتمتع بمكانة كبيرة بين أهالي قريته وتلاميذه وزملائه، لما عُرف عنه من التزام مهني وأخلاق رفيعة، حيث أفنى سنوات عمره في خدمة العملية التعليمية، وترك بصمة طيبة في نفوس كل من عرفه.

وروى عدد من أهالي القرية أن الراحل كان يردد منذ بداية شهر رمضان المبارك عبارة لافتة قال فيها: “أنا وفهمي عمر مروحين في رمضان”، في إشارة إلى ارتباطه الشديد بالإعلامي الراحل فهمي عمر، الذي وافته المنية مؤخرًا، وهو الخبر الذي أثر فيه بشدة وأدخله في أزمة صحية حادة، لم تمهله طويلًا، ليلحق به في أيام الشهر الفضيل.

وأكد الأهالي أن الأستاذ رشدي حزن حزنًا شديدًا على رحيل فهمي عمر، الذي كان يحتل مكانة خاصة في قلبه، حتى تحققت كلماته التي رددها أكثر من مرة، ليرحل في أيام تُعد من أعظم أيام العام، وسط دعوات بالرحمة والمغفرة.

وشُيعت الجنازة في موكب مهيب من أبناء الشاورية ونجع حمادي، الذين حرصوا على وداعه الأخير، مؤكدين أن القرية فقدت قامة تربوية وإنسانية كبيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *