أسامة الهواري يكتب: الببلاوي وتحديات المرحلة وطموحات المواطن

0

خلال أقل من أسبوعين، يترقب الشارع في قنا تحركات محافظها الجديد. فما بين تحديات المرحلة وإرث ثقيل وتكليفات مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وما بين طموحات واحتياجات أهالينا البسطاء، يقف الرجل ذو الخلفية المنضبطة محاولًا أن يسابق الزمن في فهم طبيعة المحافظة الجديدة التي كُلّف بمهمة خاصة فيها، واختياره، بحسب معلوماتي، جاء في اللحظات الأخيرة بعدما كان مرشحًا لأحد الوزارات، وربما جاء تكليفه للقيام بمهمة خاصة في قنا.

تحديات متعددة تقف أمام الرجل، ما بين بنية تحتية تحتاج إلى مراجعة، خاصة في ملفات كُثر على رأسها ملف الصحة المتخم من نقادة وحتى دشنا والوقف، وما بين ضبط الأسواق والأسعار وتوفير السلع التموينية، وما بين قطاع هو الأهم أيضًا في محافظة ذات طبيعة مناخية تكسب أهلها صلابة بحرارة الجو المرتفعة، وهو تأمين احتياجات القرى من مياه الشرب وسرعة إنجاز المحطات.

وإن كان الجواب أحيانًا يظهر من عنوانه، فإن تحركات الرجل هنا وهناك وسط الشارع تطمئننا أن هذا المحافظ يخطو على الطريق الصحيح، وهو أن يكون ميدانيًا، ليس بينه وبين المواطنين حُجب أو وسطاء أو مكاتب ودواوين تحجبه عن الشارع، أو أن تكون المكاتبات والاجتماعات حاجزًا بينه وبين المواطن.

خطواته الأولى في محافظتنا الغالية بأهلها تجعلنا نستبشر به حتى اللحظة، وإن كنا لن نتعجل في تقييم الرجل حتى نرى خطواته القادمة في ملفات كُثر تحيط به هنا وهناك، وممتدة، وتَرِكة ثقيلة في ملفات الصحة ومياه الشرب والأسعار والطرق وفرص الاستثمار التي تحتاجها المحافظة لتوفير لقمة عيش لشبابها.

أخيرًا، دعواتنا بالتوفيق للرجل، ودعوة لأصحاب الأفكار أن يقفوا إلى جواره، ليس لشيء سوى أن يكون المواطن وأبناء هذه المحافظة شركاء في خطواتها المستحقة نحو التنمية الحقيقية، فقنا تستحق دومًا الأفضل.. وحتى نلتقي.

اخبار ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *