بداية أسبوع الآلام.. الكنائس تحتفل بأحد الشعانين وسط أجواء روحانية مميزة

0

تحتفل الكنيسة الأرثوذكسية، اليوم الأحد،5 أبريل 2026، الموافق 27 برمهات 1742 للشهداء بأحد الشعانين، أحد أبرز الأعياد الكنسية، والذي يُعد بوابة الدخول إلى أسبوع الآلام، في ختام الصوم الكبير، وسط أجواء روحانية مميزة داخل الكنائس.

ويُحيي الأقباط في هذا اليوم ذكرى دخول السيد المسيح إلى أورشليم، حيث استقبله الشعب بالسعف وأغصان الزيتون وهم يهتفون: «أوصنا في الأعالي»، ما يمنح المناسبة طابعًا روحيًا وتاريخيًا خاصًا، ويجعلها من أهم محطات السنة الطقسية في الكنيسة.

وشهدت محيط الكنائس بمدينة نجع حمادي انتشارًا ملحوظًا لبائعي سعف النخيل، حيث أقبل المواطنون على شرائه وتشكيله في صور فنية متعددة، مثل الصليب والتيجان والأسورة، تعبيرًا عن مظاهر الفرح والاحتفال بهذه المناسبة.

ويحمل عيد الشعانين دلالات إيمانية عميقة، إذ ترجع تسميته إلى الكلمة العبرية «هوشعنا» التي تعني «يا رب خلّص»، وهي صرخة رجاء تحولت إلى ترنيمة فرح، فيما يرمز سعف النخيل إلى النصر الروحي، وتشير أغصان الزيتون إلى السلام والطهارة.

وتستعد الكنائس لبدء صلوات أسبوع الآلام، الذي ينطلق مساء اليوم بـ«عشية الشعانين»، ويستمر حتى الجمعة العظيمة، في أجواء من الخشوع والتأمل، تمهيدًا للاحتفال بعيد القيامة المجيد، حيث يستعيد الأقباط خلاله أحداث الأيام الأخيرة في حياة السيد المسيح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *