الباحث الاجتماعي كريم أحمد سليمان الملا

باحث اجتماعي: الطفل خط أحمر.. ولا مبرر للاعتداء أو تحميل الضحية المسؤولية

أكد الباحث الاجتماعي كريم أحمد سليمان الملا رفضه القاطع لأي محاولات لتبرير الاعتداء على الأطفال أو تحميل الضحية مسؤولية ما تتعرض له، مشددًا على أن “الطفل خط أحمر، ولا توجد أي ظروف أو مبررات يمكن أن تبرر جريمة تُرتكب بحق طفل”.

وقال الملا، في تصريحات له، إنه فوجئ بتصريحات منسوبة إلى الداعية عبدالله رشدي تربط الاعتداء على الأطفال بملابس الضحية، معتبرًا أن مثل هذا الطرح يمثل تحميلًا للضحية مسؤولية الجريمة، وهو أمر مرفوض أخلاقيًا ومجتمعيًا.

وأضاف أن بعض الطروحات التي تبرر العنف داخل الأسرة أو تصور العلاقة الزوجية على أنها قائمة على الضرب والإهانة تتعارض مع مقاصد الشريعة الإسلامية، مؤكدًا أن القرآن الكريم وصف العلاقة الزوجية بقوله تعالى: “وجعل بينكم مودة ورحمة”، كما أوصى النبي محمد صلى الله عليه وسلم بحسن معاملة الزوجة في قوله: “خيركم خيركم لأهله”.

وأشار الباحث الاجتماعي إلى أن الدين الإسلامي جاء لحماية الإنسان وصون كرامته، وليس لتبرير العنف أو الأذى، داعيًا إلى تعزيز الخطاب الديني الواعي الذي يسهم في حماية الفئات الأكثر ضعفًا، وعلى رأسها الأطفال.

وفي ختام تصريحاته، دعا الملا إلى التصدي للأفكار التي تثير الجدل حول القضايا الدينية أو تمس الثوابت، مؤكدًا أهمية الاعتماد على العلماء والمؤسسات الدينية المعتبرة في تناول مثل هذه القضايا، بما يحافظ على صحيح المفاهيم ويحمي المجتمع من الأفكار المغلوطة.

وفي ختام تصريحاته، شدد الملا على ضرورة أن يكون الخطاب الديني قائمًا على التوعية وحماية المجتمع، قائلًا: “نحتاج إلى صوت علماء يوعي ويحمي، لا يبرر، وكفاية تطبيع مع الغلط”.

وأضاف أن هناك عددًا من الشخصيات العامة، من بينهم إبراهيم عيسى، وإسلام البحيري، وعبدالله رشدي، وعادل عصمت، يطرحون – بحسب وصفه – آراءً يرى أنها تثير الجدل حول ثوابت الدين، مؤكدًا أهمية الرجوع إلى العلماء والمؤسسات الدينية المعتبرة عند تناول القضايا الشرعية، حفاظًا على صحيح المفاهيم وحماية المجتمع من الأفكار التي قد تُحدث لبسًا.

اخبار ذات صلة