مديرية التربية والتعليم بقنا

من السخرية من اسم والده إلى التحقيق.. معلم بقنا يروي تفاصيل واقعة مع وكيل التعليم: اعتبرت كلامه إهانة لي

روى إبراهيم عبدالرجال محمد خليل، كبير معلمي مدرسة البراهمة الإعدادية بنات التابعة لإدارة قفط التعليمية بمحافظة قنا، تفاصيل واقعة قال إنه تعرض خلالها لما اعتبره سخرية من اسم والده أثناء زيارة وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا للمدرسة، لمتابعة الاستعدادات للعام الدراسي الجديد.

وقال المعلم، في تصريحات خاصة، إن وكيل الوزارة حضر إلى المدرسة يوم الأربعاء، وطلب دفاتر التحضير من المعلمين لمراجعتها، مشيرًا إلى أنه عندما وصل إلى دفتره ووجد اسمه مدونًا «إبراهيم عبدالرجال»، فوجئ -بحسب روايته- بتعليق ساخر على اسم والده أمام عدد من الحاضرين، وسؤاله عما إذا كان اسم والده من أسماء الله الحسنى.

وأضاف إبراهيم عبدالرجال أنه رد على وكيل الوزارة متسائلًا عما إذا كان يعرف أسماء الله الحسنى، قبل أن يؤكد له أن طريقة الحديث عن اسم والده اعتبرها إهانة بحقه، موضحًا أنه غادر الحجرة اعتراضًا على ما وصفه بأنه إساءة تعرض لها أمام زملائه.

وأشار المعلم إلى أنه فوجئ عقب ذلك بإحالته إلى التحقيق، مؤكدًا أن اعتراضه لم يكن بدافع رفض التعليمات أو مراجعة دفتر التحضير، وإنما جاء -وفق روايته- نتيجة شعوره بالإهانة من طريقة الحديث معه.

وأوضح أنه حرص بعد الواقعة على التوجه إلى مكتب وكيل وزارة التربية والتعليم والاعتذار له، احترامًا لزملائه ورغبة منه في إنهاء الموقف، مشددًا على أن ما أثار استياءه بالأساس هو ما اعتبره تعرضًا لاسم والده بالسخرية أمام زملائه.

وفي السياق ذاته، أعلن النائب حسين هريدي، عضو مجلس النواب، تقدمه بسؤال برلماني إلى وزير التربية والتعليم بشأن الواقعة، مطالبًا بالتحقيق فيها والاستماع إلى طرفيها للوقوف على حقيقة ما جرى داخل المدرسة.

وأكد هريدي أن المزاح إذا تسبب في ضيق أو إساءة للطرف الآخر، فإن الاعتذار هو التصرف المناسب، مشددًا على أن المناصب لا تمنح أي شخص الحق في الإساءة إلى الآخرين، وأن الجميع يجب أن يكونوا خاضعين للمساءلة وفقًا للقانون.

اخبار ذات صلة