إعلام قنا تنظم ندوة توعوية للتعريف بالبصمة الكربونية وحماية البيئة
تحت رعاية الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة قنا، والدكتور محمد سعيد، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد وائل عبد العظيم نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث واشراف الدكتور حسين عبد الباسط، عميد كلية الإعلام وتكنولوجيا الاتصال، والدكتورة شيماء عبد العاطي، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، نظمت كلية الإعلام وتكنولوجيا الاتصال بجامعة قنا ندوة توعوية موسعة بعنوان «التعريف بالبصمة الكربونية وحماية البيئة»، وذلك في إطار جهود الجامعة لنشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة الاستدامة بين مختلف فئات المجتمع الجامعي.
حاضرت في الندوة الدكتورة إيمان فؤاد السيد، الأستاذ المساعد فيزياء الغلاف الجوي ومنسق برنامج الفيزياء الجوية والمشرف على مركز بحوث الأرصاد الجوية ومركز بحوث الفلك بالجامعة، حيث تناولت المفهوم العلمي للبصمة الكربونية، ومصادر الانبعاثات الكربونية، وعلاقتها بالتغيرات المناخية، إلى جانب كيفية التعرف على معدل الانبعاثات الناتجة عن الممارسات والأنشطة اليومية للأفراد.
كما استعرضت الدكتورة إيمان فؤاد نماذج للدول الأكثر تأثيرًا على الكوكب من حيث ارتفاع معدلات البصمة الكربونية، مع توضيح المسؤولية المشتركة، دوليًا وفرديًا، في مواجهة التحديات البيئية، وأهمية تبني ممارسات يومية أكثر استدامة تسهم في ترشيد استهلاك الطاقة والموارد والحد من الانبعاثات.
وشهدت الندوة حضورًا وتفاعلًا لافتًا من طلاب الكلية وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، وبمشاركة الدكتور حسين عبد الباسط، عميد الكلية، حيث تفاعل الحضور مع موضوعات الندوة من خلال المناقشات والتطبيقات العملية، خاصة ما يتعلق بكيفية حساب البصمة الكربونية للفرد.
وعقب الندوة، نُظمت ورشة عمل تطبيقية مصغرة جرى خلالها تدريب المشاركين على حساب بصمتهم الكربونية بطريقة تقديرية مبسطة، من خلال التعرف على بعض الأنشطة والممارسات اليومية المؤثرة في حجم البصمة الكربونية، وتقييم أثرها، والتعرف على السبل العملية التي يمكن من خلالها خفضها.
وتأتي هذه الفعالية ضمن المرحلة الثانية من مبادرة «التعريف بالبصمة الكربونية بجامعة قنا»، والتي تستهدف الانتقال من مرحلة التعريف والتوعية إلى التطبيق العملي، من خلال تنظيم دورات وورش عمل بكليات جامعة قنا، بمشاركة مختلف فئات منسوبي الكليات، بما يسهم في تحويل الوعي بالبصمة الكربونية إلى ممارسات يومية، وترسيخ ثقافة الاستدامة والمسؤولية البيئية داخل المجتمع الجامعي.