تعليم أبو تشت يكرّم معلمًا حفظ القرآن كاملًا في عام وكتب المصحف بخط يده خلال 5 أشهر

كرّمت إدارة أبوتشت التعليمية بمحافظة قنا، اليوم الثلاثاء، الأستاذ حسين فؤاد محمد خليفة، المعلم الخبير للغة العربية بمدرسة أبوتشت الثانوية الجديدة بنات، تقديرًا لرحلته مع القرآن الكريم، بعدما أتم حفظه كاملًا خلال عام واحد، وكتب المصحف الشريف بخط يده في غضون خمسة أشهر.

وجاء التكريم بمكتب الأستاذ عبدالرؤوف عبدالواحد البحراوي، مدير عام إدارة أبوتشت التعليمية، بديوان عام الإدارة، تنفيذًا لتوجيهات الأستاذ طارق سعدالدين، وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، بشأن تكريم النماذج المتميزة وإبراز النماذج المشرفة في الميدان التعليمي.

وشهد التكريم حضور هاني الملقب، مدير العلاقات العامة والإعلام، وأحمد برعي، مدير المتابعة وتقويم الأداء، ومحمود برعي، مدير التعليم الإعدادي، وحدادي صابر، مساعد مسؤول الأمن.

وأشاد البحراوي بإنجاز المعلم، مؤكدًا أن حفظ القرآن الكريم وكتابته بخط اليد خلال هذه المدة يعكسان قوة الإرادة والعزيمة والمثابرة، خاصة أن هذا العمل يحتاج إلى وقت وجهد ودقة كبيرة. وأشار إلى أن دور المعلم يتجاوز حدود تخصصه ومهامه الوظيفية، ليشمل تطوير ذاته ومواصلة التعلم، بما يجعله قدوة لطلابه في الاجتهاد والإصرار وحب المعرفة.

وأضاف أن هذه التجارب تستحق التقدير لما تقدمه من نماذج ملهمة للأجيال الجديدة، مؤكدًا حرص الإدارة على دعم أصحاب المواهب والقدرات المتميزة، وإبراز إنجازاتهم بما يعزز ثقافة التميز والإبداع داخل المجتمع التعليمي.

من جانبه، أوضح حسين فؤاد أن إقباله على حفظ القرآن الكريم جاء بدافع حبه لكتاب الله ورغبته في التقرب إلى الله سبحانه وتعالى، راجيًا أن يكون القرآن شفيعًا له يوم القيامة.

وأضاف أن كتابة المصحف الشريف بيده كانت رغبة منه في التعرف إلى كيفية ضبط الكلمات وفق قواعد الرسم العثماني، موضحًا أنه احتفظ بالنسخة لنفسه وأولاده فقط، ابتغاء مرضاة الله.

وأشار إلى أن نشر صور هذا العمل عبر مواقع التواصل الاجتماعي جاء لمشاركة فرحته وتشجيع الآخرين، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾، لافتًا إلى أنه يواصل حاليًا مرحلة المراجعة والتشكيل.

وفي ختام التكريم، أعرب المعلم عن سعادته بهذه اللفتة، مقدمًا الشكر لقيادات التعليم وإدارة أبوتشت التعليمية على تقدير رحلته مع القرآن الكريم، مؤكدًا أن التكريم يمثل حافزًا معنويًا لمواصلة العطاء.

اخبار ذات صلة