أسامة الهواري

أسامة الهواري يكتب: إفطار “المداكير وأهالي الوقف”.. دعوة للتلاحم والتراحم نموذجًا

0

للعام الثاني يصطف أهالي الوقف بكرمهم المعهود على مائدة تمتد لآلاف الأمتار، ويتسابقون في شهر الخيرات، كعادة سنوية يتسابق فيها الجميع للترحاب جنبًا إلى جنب، يضيفون ضيوفهم على مائدة المحبة، حيث يجلس مشايخ وقساوسة يتقاسمون معًا رغيف الخبز في مشهد لامسته العام الماضي منهم، ونموذج ليس للوحدة الوطنية فقط، ولكن للمحبة والتراحم والتلاحم.

هو مشهد يتكرر في كل قرانا بصعيدنا الغالي، ودرته قنا، حيث ميراث الكرم والكرامة والجود.

وإن كانت عائلة “المداكير” هي مطلقة الدعوة، لكن الأعم والأهم أن كل عائلات الوقف ستقف كالعام الماضي على رأس المائدة العامرة بمحبة صادقة وقلوب نقية وترحاب حار، بلا مطمع أو مطلب، ولكن دعوة طيبة للتلاحم قبل كل شيء، فالكل ينصهر في شخص واحد، والجميع يرحب فرحًا بمن شاركهم من كل أهالي الوقف بكل عائلاته.

وربما كان اصطفاف شباب الوقف مع كبار ورموز العائلات العام الماضي هو المشهد الأكثر إبهارًا، فعندما تجد أهالي مركز الوقف وقراه تصطف لتعطي إشارات أن صعيدنا بخير، ومصرنا الغالية بخير، ولا خوف على هذا البلد ونحن نرى نماذج صادقة للمحبة والتلاحم.

هذه المحبة هي الحارس الأمين وصمام الأمان لهذا الوطن بكل مكوناته وعائلاته، فالوقف نموذجًا لذلك.

أدعو كل من تصله الدعوات لمشاركتهم الإفطار الأسبوع المقبل، والتي يتسارع فيها أهالينا بالوقف، أن يلبي دعوتهم وأن يقف بينهم ليعزز فكرة التلاحم المجتمعي الصادق وجبرًا للخاطر.

وأخيرًا، محبتي لكل شباب وعائلات مركز الوقف على هذا النموذج، ففرحة أهلي الوقف في هذا اليوم هي صورة لكل أهل قنا.. دمتم بخير، وحتى نلتقي.

اخبار ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *