أثارت صور نشرها حمادة الناظر، ابن قرية هوّ بمدينة نجع حمادي، داخل حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، تساؤلات واسعة حول نية الترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة 2025.
الصور، التي أظهرت قبة البرلمان، كانت كفيلة بفتح باب التكهنات حول خطوته المقبلة، في وقت يترقب فيه الجميع تطورات الماراثون الانتخابي الذي بدأ مبكرًا.
التساؤلات حول الترشح لم تتوقف عند حد نشر الصور فقط، بل تزايدت بشكل ملحوظ بعد تفاعل أبناء دائرة نجع حمادي عبر فيسبوك، حيث أعرب العديد منهم عن دعمهم وتأييدهم لحمادة الناظر.
هذا الدعم الواسع يعكس العلاقة الطيبة التي تربطه بالمواطنين، وهو ما يتضح جليًا في التفاعل الإيجابي الذي لقيته الصور والتلميحات التي أشار فيها الناظر إلى رغبته في الترشح.
يحظى حمادة الناظر بمكانة خاصة في قلوب أبناء دائرته، حيث يُعرف بأخلاقه العالية وعلاقاته الطيبة مع الجميع، ما يعزز من قبوله بين الأهالي.
علاوة على ذلك، فإن حضوره المستمر في المناسبات الاجتماعية مثل واجبات العزاء وحفلات الزفاف، ومودته المستمرة مع العائلات والقبائل في مدينة نجع حمادي وضواحيها، كان له دور كبير في تقوية علاقاته الاجتماعية وتعزيز محبته بين سكان المنطقة.
ومن ناحية أخرى، يضع حمادة الناظر رصيده الشخصي من محبة ودعم الأهالي في الاعتبار، مشيرًا إلى أن قراره بالترشح سيستند إلى سيرة والده الراحل، الذي كان له دور بارز في خدمة أبناء قريته والقرى المجاورة.
فقد كان والده صاحب علاقات قوية مع المسؤولين الحكوميين، وقدم خدمات عديدة لأبناء قريته هو والقرى المجاورة، كما كان له دور مهم في حل الخصومات الثأرية بين العائلات وتعيين العديد من الموظفين في الجهات الحكومية.
وعندما قرر حمادة الناظر خوض ماراثون الانتخابات البرلمانية 2025، بدأت الحسابات تتغير داخل دائرة نجع حمادي، إذ يعتقد الكثيرون أن ترشحه قد يربك المنافسة ويؤثر بشكل كبير على خريطة الأصوات، خاصة في قرية هو والمناطق المجاورة، بالإضافة إلى مناطق شرق وغرب النيل.
ومع ذلك، يبقى الحديث عن الترشح مجرد تكهنات حتى الآن، خاصة في ظل حالة الترقب التي تسود بين أبناء الدائرة في انتظار صدور قانون الانتخابات الجديد وقانون تقسيم الدوائر الانتخابية.
هناك تساؤلات مشروعة حول ما إذا كانت دائرة نجع حمادي ستظل كما هي، تضم مدن نجع حمادي، والوقف، ودشنا، أم ستعود إلى تقسيمات قديمة تعيد نجع حمادي إلى دائرة فرشوط. هذا الترقب يجعل الجميع في حالة انتظار لقرارات حاسمة بشأن تقسيم الدوائر الانتخابية في الفترة المقبلة.
وفي الختام، تبقى التساؤلات حول ترشح حمادة الناظر حديثًا ساخنًا بين المهتمين بالشأن السياسي والبرلماني، في الوقت الذي يترقب فيه الجميع ما ستسفر عنه الأيام القادمة.