بدء معاينة مشروع الممشى والمرسى السياحي بكورنيش نجع حمادي.. خطوة جديدة نحو استثمار واجهة النيل
بدأت الوحدة المحلية لمركز ومدينة نجع حمادي بمحافظة قنا، خطواتها الأولى لدراسة تنفيذ مشروع الممشى والمرسى السياحي على كورنيش النيل، وذلك من خلال إجراء معاينة ميدانية للمنطقة الممتدة من نادي ضباط الشرطة وحتى ميدان العروسة، للوقوف على طبيعة الموقع وتحديد المتطلبات الفنية اللازمة للمشروع.
وتأتي المعاينة تنفيذًا لتوجيهات اللواء الدكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، وتعليمات الأستاذ حسين الزمقان، رئيس مركز ومدينة نجع حمادي، بشأن الاستفادة من المقومات الطبيعية والتاريخية التي تتميز بها المدينة، والعمل على تطوير الواجهة النيلية بما يدعم جهود تحسين الصورة الحضارية واستثمار المواقع ذات الطابع السياحي.
وترأس أعمال المعاينة الأستاذ عزت قناوي، نائب رئيس مركز ومدينة نجع حمادي، بمشاركة ممثلين عن عدد من الجهات المعنية، من بينها إدارات التخطيط والهندسة والعلاقات العامة والإعلام، وآثار مصر العليا، وهندسة الكهرباء، وشركة مياه الشرب والصرف الصحي، والشركة المصرية للاتصالات، وحماية النيل، وشركة الغاز الطبيعي.
وخلال المعاينة، جرى بحث طبيعة المنطقة ومسار المشروع المقترح، إلى جانب مراجعة شبكات ومرافق البنية التحتية الموجودة بالموقع، ومناقشة الاشتراطات الفنية والقانونية المرتبطة بتنفيذ أي أعمال على ضفاف نهر النيل، بما يساعد على إعداد التصورات والتقارير اللازمة قبل البدء في المراحل التالية من المشروع.
ويكتسب المشروع أهمية خاصة في ظل وقوع مساره أمام المجموعة المعمارية التاريخية لقصر الأمير يوسف كمال، بما يمنح المنطقة ميزة تجمع بين الإطلالة النيلية والمقومات التاريخية والمعمارية التي تتمتع بها نجع حمادي.
ومن شأن تطوير هذه المنطقة، حال استكمال الدراسات والموافقات والإجراءات التنفيذية، أن يضيف متنفسًا جديدًا لأهالي نجع حمادي وزوارها، ويدعم جهود تحسين المظهر الحضاري للمدينة، مع إمكانية توظيف الموقع في إبراز القيمة التاريخية لقصر الأمير يوسف كمال وربطه بالواجهة النيلية.
وتعد المعاينة الميدانية الحالية خطوة أولية ضمن إجراءات دراسة المشروع، تمهيدًا لاستكمال التنسيق بين الجهات المختصة وإعداد الدراسات الفنية اللازمة، وصولًا إلى تحديد آليات التنفيذ وفقًا للضوابط والاشتراطات المعمول بها.