تجربة صحفية تستحق الدراسة.. «بتوقيت النجع» ضمن مقررات مناهج كلية الإعلام بجامعة قنا

استعانت كلية الإعلام وتكنولوجيا الإتصال بجامعة قنا، بتجربة موقع بتوقيت النجع ضمن المحتوى الدراسي المقرر على طلاب قسم الصحافة، باعتباره واحدًا من النماذج الإعلامية المحلية التي استطاعت فرض حضورها بقوة خلال السنوات الأخيرة.

وجاء إدراج تجربة «بتوقيت النجع» داخل كتاب الدكتورة سمر خالد عبد الحميد الخاص بمقرر الإعلام الإقليمي، في إشارة واضحة إلى المكانة التي وصل إليها الموقع داخل المشهد الإعلامي، وقدرته على تقديم تجربة واقعية تستحق الدراسة والتحليل الأكاديمي.

بتوقيت النجع

بتوقيت النجع

ويُعد إدراج «بتوقيت النجع» داخل المقرر الدراسي رسالة مهمة تؤكد اهتمام كلية الإعلام بربط الجانب النظري بالتجارب العملية الناجحة، وتقديم نماذج حقيقية من الإعلام الرقمي المحلي، بما يساعد الطلاب على فهم طبيعة السوق الإعلامي الحديث وتطوراته المتسارعة.

كما يعكس ذلك قدرة المنصات الإعلامية المحلية الجادة على الوصول إلى مكانة مؤثرة، حينما تجمع بين المهنية والمصداقية والاقتراب من الناس، وهي المعادلة التي نجح «بتوقيت النجع» في تحقيقها، حتى أصبح تجربة تُناقش داخل قاعات الدراسة.

ومن جانبها أكدت الدكتورة سمر خالد عبد الحميد، مدرس قسم الصحافة بكلية الإعلام جامعة قنا، أن اختيار الموقع جاء نتيجة ما يتمتع به من مصداقية في نقل الأحداث، إلى جانب اهتمامه بتقديم محتوى مهني يخدم الجمهور، بعيدًا عن السعي وراء الإثارة أو اللهث خلف الترند.

بتوقيت النجع عبر فيسبوك

بتوقيت النجع عبر فيسبوك

وأضافت أن «بتوقيت النجع» نجح في ترسيخ حضوره كمنصة تهتم بالصحافة المحلية، من خلال متابعة القضايا اليومية للمواطنين، وتغطية المبادرات المجتمعية، والاقتراب من نبض الشارع، وهو ما أسهم في بناء علاقة ثقة حقيقية بينه وبين جمهوره.

وأشارت إلى أن أبرز ما يميز التجربة هو قربها من المجتمع المحلي، سواء في طبيعة القضايا التي تتناولها أو في اللغة الإعلامية التي تخاطب بها الجمهور، الأمر الذي جعلها نموذجًا مناسبًا لتقديمه للطلاب ضمن المناهج الدراسية.

اخبار ذات صلة