الأنبا بيمن: ما حدث في اجتماع تقنين الكنائس كان نتيجة اختلاف في وجهات النظر

أوضح الأنبا بيمن، مطران إيبارشية نقادة وقوص ورئيس دير رئيس الملائكة ميخائيل ببرية الأساس، حقيقة الشائعات التي أثيرت بشأن انسحاب ممثلي الكنيسة من الاجتماع الذي عقده اللواء الدكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، لمتابعة ملف تقنين أوضاع الكنائس، مؤكدًا أن الواقعة لا تحمل أي أبعاد تتعلق بالمجاملة أو المحاباة، وإنما جاءت نتيجة اختلاف في وجهات النظر.

وقال الأنبا بيمن، في تصريحات أدلى بها عقب صلاة القداس اليوم السبت، إن جميع أطراف الواقعة محل تقدير واحترام، سواء محافظ قنا أو أعضاء اللجنة الثلاثية المختصة بمتابعة ملف تقنين الكنائس.

وأوضح أنه تواصل مع المحامي المختص والمسؤول عن ملف الكنيسة الأرثوذكسية، للاستفسار عما إذا كان قد نشر أي تعليقات بشأن الواقعة، إلا أن الأخير أكد له أنه لم ينشر أي تصريحات أو منشورات تتعلق بالأمر.

وأضاف مطران نقادة وقوص أنه استفسر أيضًا عما إذا كانت إجراءات سحب الهواتف المحمولة قد استهدفت ممثلي الكنائس فقط، إلا أنه تبين أن التعليمات كانت عامة وشملت جميع الحاضرين، بمن فيهم ممثلو الوحدات المحلية والحماية المدنية وسائر المشاركين في الاجتماع، مؤكدًا أنه لم يكن هناك أي تمييز ضد الكنيسة، كما أن المحافظ لم يكن في حالة تحدٍ لتعليماته.

وأشار الأنبا بيمن إلى أن المحامي المختص أوضح له أن قرار انسحاب وفد الكنيسة جاء في لحظة عصبية، موضحًا أن جميع البيانات والمعلومات الخاصة بملف كنائس قنا كانت محفوظة على الهواتف المحمولة، وهو ما كان سيمنع أعضاء الوفد من الرد على استفسارات المحافظ خلال الاجتماع في حال دخولهم بدونه، الأمر الذي دفعهم إلى اتخاذ قرار الانسحاب.

اخبار ذات صلة