جامعة قنا توقع بروتوكول تعاون مشترك مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري
في إطار سعي جامعة قنا برئاسة الدكتور احمد عكاوي رئيس الجامعة لدعم ومد جسور التواصل والتعاون مع المؤسسات التعليمية العريقة داخل مصر وخارجها، ونظراً لأن الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري تُعد إحدى القلاع العلمية الرائدة في مجال التعليم العالي الأكاديمي والتطبيقي على المستويات الدولية والعربية والمصرية، تم التنسيق لإعداد وتوقيع بروتوكول تعاون مشترك بين جامعة قنا والأكاديمية. وزيارة لتعزيز التعاون المشترك
وقد ضم وفد جامعة قنا الدكتور أحمد عكاوي رئيس الجامعة، الدكتور محمد وائل عبد العظيم نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، الدكتور خالد بن الوليد عميد كلية العلوم. وكان في استقبال الوفد لدى وصوله الدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية، الدكتور علاء عبد الباري نائب رئيس الأكاديمية.
وشهدت الزيارة توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين جامعة قنا والأكاديمية، والذي تضمن إجراء بحوث ومشاريع بحثية مشتركة، وتنفيذ مشروعات بحثية، وتبادل الطلاب، فضلاً عن تبادل الأساتذة من خلال الزيارات المتبادلة، وتبادل البيانات والمعلومات العلمية بين الجانبين.
وأجرى وفد جامعة قنا جولة تفقدية شاملة داخل الحرم الجامعي للأكاديمية للتعرف على الممارسات الفضلى، بدأت بالاطلاع على التصميم المعماري والهندسي المتناسق في المباني والألوان ونظام البستنة والحدائق المتميز داخل الأكاديمية.
واستكمل الوفد جولته بتفقد الخدمات الطلابية وأساليب المعيشة، حيث زار المعامل الطلابية، ومباني الإقامة الداخلية للطلاب، والمطاعم، والمرافق المخصصة للأنشطة الرياضية، بالإضافة إلى التسهيلات والخدمات اللوجستية كإجراءات السفر وحجز الطيران والتذاكر وجوازات السفر.
كما تفقد الوفد الشركات المنبثقة عن الأكاديمية، والتي تمثل أذرعاً استثمارية تدير الأعمال التجارية وتقدم خدمات متنوعة لطلاب الأكاديمية ومنسوبيها.
وشملت الجولة الاطلاع على المراكز التخصصية الفريدة التي تتميز بها الأكاديمية، وفي مقدمتها القبة السماوية المخصصة لمحاكاة علوم الفلك والأجرام السماوية ونظم الملاحة الجوية والبحرية. كما زار الوفد مبنى أنظمة المحاكاة المتكاملة الذي يضم 16 نموذجاً متطوراً للمحاكاة و يُعد من المراكز العالمية في هذا المجال، حيث تُستخدم في التدريب والدراسة وإدارة الأزمات والإنقاذ والتعامل مع الكوارث والتلوث البحري والبقع الزيتية والزلازل، إلى جانب تدريب الطواقم الملاحية والسيطرة على السفن والاتزان وتوفير التدريب الدولي ومنح التراخيص.