وكيل صحة قنا يجتمع بمديري الصيدلة لمتابعة الأرصدة وضبط استهلاك الأدوية بالمستشفيات والوحدات الصحية
عقد الدكتور عصام نبيل محمد، وكيل وزارة الصحة بقنا، اجتماعًا موسعًا مع الصيدلي الأول بالإدارات الصحية والصيدلي الأول بالمستشفيات، ومسؤولي المستلزمات الطبية، لمناقشة خطة العمل خلال الفترة المقبلة، ومتابعة انتظام المنظومة الدوائية، ومراجعة الأرصدة ومعدلات الاستهلاك وطلبات الإمداد، بما يضمن توفير الأدوية والمستلزمات وفقًا للاحتياجات الفعلية للمنشآت الصحية.
جاء ذلك بحضور الدكتورة مروة الخطيب، مدير إدارة التموين الدوائي بإدارة الصيدلة، والدكتور بيتر عريان، مسؤول الشراء الموحد والمستلزمات الطبية، والدكتور الحسيني مبارك، مسؤول المستلزمات بالمديرية.
واستهل وكيل وزارة الصحة الاجتماع بتوجيه الشكر والتقدير للصيادلة بالقطاع الحكومي، مشيدًا بالجهود التي يبذلونها والدور المحوري الذي يقومون به في انتظام العمل بالمنظومة الدوائية، مؤكدًا أن الصيدلي يمثل أحد العناصر الأساسية في المنظومة العلاجية المتكاملة، من خلال متابعة الأدوية والحفاظ على سلامتها وضمان توافر المستحضرات اللازمة للمرضى وفقًا للاحتياجات الفعلية.
وأكد الدكتور عصام نبيل أن الصيادلة يمثلون «العين الساهرة» على دواء المريض، من خلال المتابعة المستمرة للأرصدة وحركة الصرف والاستهلاك، بما يساهم في الحفاظ على صحة وسلامة المرضى، وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد الدوائية.
وناقش الاجتماع الموقف الحالي للأرصدة الدوائية والمستلزمات الطبية داخل الإدارات الصحية والمستشفيات، مع التأكيد على ضرورة إجراء مراجعة دورية ومنتظمة للمخزون، ومتابعة حركة دخول وصرف الأدوية، وتحديث البيانات بصورة مستمرة على المنظومة الدوائية، بما يضمن وجود بيانات دقيقة تعكس الموقف الفعلي للمخزون، ويساعد على سرعة التعامل مع أي احتياجات أو نواقص.
كما تناول الاجتماع آليات التعامل مع طلبات الإمداد الدوائي، حيث شدد وكيل الوزارة على ضرورة إعداد الطلبات وفقًا للاحتياجات الفعلية ومعدلات الاستهلاك والأرصدة المتاحة، مع مراجعة البيانات الواردة بالطلبات والتأكد من دقتها قبل إرسالها، بما يضمن ترشيد عمليات الإمداد وتحقيق التوازن بين الاحتياج الفعلي والمخزون، وتجنب وجود زيادات أو نقص في الأصناف المطلوبة.
وشدد وكيل الوزارة على أهمية الرقابة المستمرة على معدلات الاستهلاك اليومية والشهرية للأدوية، ومتابعة أي تغيرات في معدلات الصرف وتحليل أسباب الزيادة أو الانخفاض، مع الربط بين معدلات الاستهلاك الفعلية وطبيعة العمل داخل كل منشأة صحية.
كما جرى خلال الاجتماع استعراض الطرق الصحيحة لحساب معدلات الاستهلاك الدوائي بدقة، من خلال التنسيق بين رؤساء الأقسام والعيادات، ومتابعة متوسط الصرف لكل صنف دوائي، ومقارنة معدلات الاستهلاك بنسب الإشغال الفعلية داخل المستشفيات، بما يساهم في تحديد الاحتياجات بصورة أكثر دقة ووضع تقديرات واقعية للاستهلاك خلال الفترات المقبلة.
وأكد الدكتور عصام نبيل ضرورة ضبط معدلات استهلاك الأدوية وفقًا للاحتياجات الفعلية ومؤشرات التشغيل بكل منشأة صحية، ومتابعة حركة الصرف بصورة مستمرة، والتأكد من توافق معدلات الاستهلاك مع أعداد المترددين ونسب الإشغال وحجم الخدمات المقدمة، بما يدعم الاستخدام الرشيد للأدوية ويحافظ على الموارد الدوائية.
كما شدد على أهمية التسجيل الدوري والمنتظم للأرصدة على منظومة الشراء الموحد، مع مطابقة الأرصدة المسجلة بالأرصدة الفعلية، إلى جانب المتابعة المستمرة لحركة الأصناف ومعدلات الصرف والاستهلاك، لضمان دقة البيانات وسهولة متابعة الموقف الدوائي واتخاذ الإجراءات اللازمة في الوقت المناسب.
ومن جانبه، أوضح الدكتور أشرف السيد، مدير إدارة الإعلام بمديرية الصحة بقنا، أن الاجتماع أكد أهمية المتابعة المستمرة والدقيقة للمنظومة الدوائية داخل مختلف المنشآت الصحية، والالتزام بالمراجعة الدورية للأرصدة، ومراقبة معدلات الاستهلاك اليومية والشهرية، والتعامل بصورة دقيقة مع طلبات الإمداد الدوائي وفقًا للاحتياجات الفعلية.
وأضاف أن هذه الإجراءات تسهم في إحكام إدارة المخزون الدوائي وضمان توافر الأدوية والمستلزمات بصورة منتظمة، بما يدعم انتظام تقديم الخدمات العلاجية للمرضى.
وأكد «السيد» أن الاجتماع يأتي في إطار حرص مديرية الشؤون الصحية بقنا على رفع كفاءة إدارة المخزون الدوائي، وتعزيز الرقابة على حركة الأدوية ومعدلات استهلاكها، بما يضمن توافر المستحضرات والمستلزمات الطبية داخل المنشآت الصحية وفقًا للاحتياجات الفعلية.